العلامة الحلي

210

تذكرة الفقهاء ( ط . ج )

الركوع والسجود « 1 » فقال ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا « 2 » كقوله لمريم : وَاسْجُدِي وَارْكَعِي « 3 » ولا حجة فيه . وأما ( ص ) ، فعند الشافعي أنها سجدة شكر ليست من سجود التلاوة - وبه قال أحمد في إحدى الروايتين « 4 » - لأن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله قرأ على المنبر ( ص ) فلمّا بلغ السجدة نزل فسجد وسجد الناس معه فلمّا كان يوم آخر قرأها فلمّا بلغ السجود ( تشزن ) « 5 » الناس للسجود ، فقال : ( إنما هي توبة نبي ولكني رأيتكم تشزنتم للسجود فنزلت وسجدت ) « 6 » فبيّن أنها توبة وليست سجدة . وقال أبو حنيفة ، ومالك ، وأبو ثور ، وإسحاق ، وأحمد في الرواية الأخرى : إنها من عزائم السجود « 7 » لحديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص « 8 » ، وعن ابن عباس أن النبي صلّى اللَّه عليه وآله سجدها « 9 » ،

--> ( 1 ) اللباب 1 : 102 ، بدائع الصنائع 1 : 193 ، المنتقى للباجي 1 : 349 ، بلغة السالك 1 : 150 ، الشرح الصغير 1 : 150 ، المغني 1 : 684 ، الشرح الكبير 1 : 823 ، الميزان 1 : 165 ، المجموع 4 : 62 . ( 2 ) الحج : 77 . ( 3 ) آل عمران : 43 . ( 4 ) المجموع 4 : 62 ، مختصر المزني : 16 ، المهذب للشيرازي 1 : 92 ، السراج الوهاج : 62 ، الميزان 1 : 165 ، المغني 1 : 684 ، الشرح الكبير 1 : 822 ، بداية المجتهد 1 : 223 ، القوانين الفقهية : 87 - 88 ، بدائع الصنائع 1 : 193 . ( 5 ) التشزن : التأهب والتهيؤ للشيء والاستعداد له . . لسان العرب 13 : 237 . ( 6 ) سنن أبي داود 2 : 59 - 1410 ، سنن الدارقطني 1 : 408 - 7 . ( 7 ) اللباب 1 : 102 ، بدائع الصنائع 1 : 193 ، بداية المجتهد 1 : 223 ، القوانين الفقهية : 87 ، المغني 1 : 684 ، الشرح الكبير 1 : 821 - 822 ، المجموع 4 : 62 ، الميزان 1 : 165 ، سبل السلام 1 : 353 . ( 8 ) سنن أبي داود 2 : 58 - 1401 ، سنن ابن ماجة 1 : 335 - 1057 . ( 9 ) صحيح البخاري 2 : 50 ، سنن أبي داود 2 : 59 - 1409 ، سنن النسائي 2 : 159 ، سنن الترمذي 2 : 469 - 577 .